حسين فاطمى
17
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
توقف على عليه السّلام در دكان ميثم تمار في « سفينة البحار » : أنفذ أمير المؤمنين عليه السّلام ميثم التّمار في أمر ، فوقف على باب دكّانه فأتى رجل يشتري التّمر فأمره به وضع الدّرهم و رفع التّمر ، فلمّا أنصرف ميثم وجد الدّرهم بهرجا فقال : في ذلك ، فقال عليه السّلام : فإذن يكون التمر مرّا فإذا هو بالمشتري رجع و قال هذا التمر مرّ « 1 » . يعنى : على عليه السّلام ميثم تمّار را براى أمرى فرستاد ، خود در آنجا براى حراست دكان ايستاد ، مشترى آمد خرما بخرد على عليه السّلام فرمود : پول را بگذار و خرما بردار چنين كرد ، چون ميثم برگشت ديد پول قلب است ، خدمتش عرض كرد فرمود : خرما هم تلخ است در اين هنگام مشترى آمد عرض كرد . اين خرما تلخ است . مناظره على بن ميثم با مرد نصرانى فيه قال السيد المرتضى - رضى اللّه عنه - في كتاب « الفصول » : أخبرني الشيخ - أيّده اللّه - قال : قال أبو الحسن على بن ميثم ره لرجل نصرانى : لم علّقت الصليب في عنقك ؟ قال : لأنّه شبه الشىء الذي صلب عليه عيسى عليه السّلام . قال أبو الحسن : أفكان عليه السّلام يحبّ أن يمثّل به ؟ قال : لا ، قال : فأخبرني عن عيسى عليه السّلام أكان يركب الحمار و يمضي عليه في حوائجه ؟ قال : نعم . قال : أفكان يحبّ بقاء الحمار حتى يبلغ عليه حاجته ؟ قال : نعم . قال : فتركت ما كان يحبّ عيسى عليه السّلام بقائه ، و ما كان يركبه في حياته بمحبّة منه ، و عمدت إلى ما حمل عليه عيسى بالكره ، و اركبه بالبغض له فعلّقته في عنقك ؟ ! فقد كان ينبغى على هذا القياس أن تعلّق الحمار فى عنقك و تطرح الصليب و إلّا فقد تجاهلت . « 2 » يعنى : على بن ميثم به مرد نصرانى فرمود : چرا صليب به گردن خود آويختهاى ؟ جواب داد كه اين صليب ، شبيه چيزى است كه بر او عيسى عليه السّلام را به دار زدند ، على بن ميثم فرمود : جناب عيسى خوش داشت مثال او را به اين حال بكشند ؟ عرض كرد : دوست نداشت . على بن ميثم فرمود : بگو به من آيا آن جناب را الاغى بود كه براى حوائج خود بر او سوار مىشد ؟ عرض كرد : بلى ، فرمود : آيا عيسى دوست داشت بقاى الاغ را براى رسيدن به حوائج خود ؟ عرض كرد : بلى . فرمود : پس چرا چيزى را كه عيسى دوست
--> ( 1 ) . « سفينة البحار » 4 / 340 . ( 2 ) . « سفينة البحار » 4 / 341 ، « الفصول المختارة » ص 32 .